لولا القصر في قلبي (Gönlümdeki Köşk Olmasa) (ترجمة)
فيلم "لو لم يكن لدي قصر في قلبي" (بالدنماركية: Omfavn mig måne) هو فيلم درامي من إنتاج عام 2002، من إخراج إليزابيث ريغارد من الدنمارك. وهو إنتاج مشترك بين تركيا والدنمارك وأيسلندا، وكتبت السيناريو ريغارد ويوكسيل إيشيك، وعُرض الفيلم لأول مرة في 7 يونيو 2002.
يروي الفيلم قصة تجربة هجرة الجيل الأول من العمال الأتراك الذين هاجروا إلى أوروبا في أوائل سبعينيات القرن الماضي، من خلال عيون صبي صغير. عثمان، الذي استقر، كعائلته، في الدنمارك بعد سنوات وأصبح عازفًا على آلة الساز (آلة وترية تركية)، يعود إلى طفولته بمواجهة والده؛ صيف عام 1970 عندما تركه والداه، والفقر والوحدة في تلك الفترة، ولقاؤه بشاعر شعبي مثل عاشق فيصل في تلك الوحدة، تشكل جميعها المحور العاطفي للفيلم.
يشمل طاقم الممثلين بورا أكاش (يلعب دور طفولة عثمان)، ومظلوم تشيمن، ومندريس سامانجيلار، وسيرا يلماز، وتومريس إنسر، وحكمت كاراكوز. كما قام مظلوم تشيمن بتأليف موسيقى الفيلم. حصل الإنتاج على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل موسيقى في مهرجان جولدن أورانج السينمائي التاسع والثلاثين في عام 2002.
| المخرج | Elisabeth Rygaard |
|---|
التفاعلات
- جميل 0
- رائع 0
- مضحك 0
- محزن 0
- مقرف 0




التعليقات (0)